كشفت تقارير عن أن اللاعب الشاب أيوب بوعادي يواجه حاليًا وضعًا مشابهًا لما مر به عادل رامي، مدافع منتخب فرنسا السابق، عندما كان يلعب في صفوف نادي ليل الفرنسي. حيث يتعرض بوعادي لضغوط من ناديه لاختيار تمثيل منتخب فرنسا.
وتحدث رامي مؤخرًا عن ذكرياته وبداياته الكروية، والصراع الذي عاشه قبل أن يختار اللعب لمنتخب فرنسا، وهو القرار الذي وصفه بأنه “مفروض”.
وأشارت المصادر إلى أنه كان هناك تواصل سابق مع رامي وعائلته، وتم ربطهم بالمسؤولين المغاربة. وكانت المحادثات تشير إلى احتمالية انضمام رامي إلى صفوف “أسود الأطلس”.
وبالفعل، كان كل شيء يشير إلى أن رامي سيلعب للمغرب. ولكن، كما أوضح اللاعب، كان لمدربه آنذاك، كلود بويل، دور حاسم في التأثير على هذا القرار. وقال رامي: “عندما اتصل بي المغرب، كنت أسعد شخص في العالم، أردت بشدة اللعب للمنتخب المغربي. لكن بويل أقنعني بعدم القيام بذلك، قائلًا إنه يجب أن أفكر في منتخب فرنسا”.
وأضاف رامي: “كلود بويل قال لي إنه مع كل الاحترام الذي يكنه للمغرب، يجب ألا أقبل حتى لا أضع لنفسي قيودًا. وأتذكر أنني بكيت في غرفتي، كنت أقول لنفسي إن بويل هو من أطلقني في عالم الاحتراف، لا يمكنني أن أتصرف بصلابة، لدي الكثير من الامتنان له. كنت حزينًا جدًا”.
ويكشف هذا الصراع المؤثر مدى تأثر قرارات اللاعبين بالعوامل الخارجية، بين ضغوط النادي، ونصائح العائلة، وفرصة اللعب لمنتخب وطني.



