لا يزال مستقبل محمد إيهاتارين، لاعب خط الوسط الموهوب، غامضًا على الصعيد الدولي. فبعد استبعاده من القائمة الأولية للمنتخب الهولندي تحت 23 عامًا، ازدادت التكهنات حول إمكانية اختياره تمثيل المنتخب المغربي.
وكانت شبكة “ESPN” قد أشارت سابقًا إلى إمكانية عودة إيهاتارين لصفوف المنتخب الهولندي، وتوقعت استدعاءه للمشاركة في بطولة أوروبا تحت 23 عامًا. إلا أن القائمة الرسمية، التي صدرت يوم الجمعة، خلت من اسم اللاعب. وعلى الرغم من ذلك، أكد الصحفي تيس زفاغرمان أن الاتحاد الهولندي لكرة القدم أبدى مؤخرًا اهتمامًا باللاعب، وأن المدرب مايكل ريزيغر يرغب بشدة في ضمه إلى فريقه.
وبعد ست سنوات من اختياره تمثيل هولندا، يقف إيهاتارين أمام مفترق طرق. وكشف الصحفي مايك فيرفاي أن “المغرب يمارس ضغوطًا كبيرة عليه”. وأشار فيرفاي إلى أن عدم استدعاء إيهاتارين قد يدفعه لإعادة النظر في قراره السابق.
وتطرق فيرفاي إلى حالة مشابهة، وهي حالة حكيم زياش، الذي اختار تمثيل المغرب بعد تجاهله من قبل المنتخب الهولندي. وانتقد فيرفاي تصرف الاتحاد الهولندي، مشيرًا إلى عدم وجود تواصل مباشر مع إيهاتارين، على الرغم من متابعته في إحدى المباريات.
ويرى فيرفاي أن اختيار إيهاتارين للمغرب سيمثل “صفعة” لهولندا. فيما أشار الصحفي فالنتين دريسن إلى أن الاتحاد الهولندي قد يكون غير واثق في اللاعب. كما نوه دريسن إلى أن رفض إيهاتارين لعرض مغربي محتمل قد “يثير ردة فعل عنيفة داخل هذه الجالية”. وبالتالي، فإن القرار النهائي يعود للاعب نفسه.



