يستمر أحمد فرس، أحد أعظم نجوم كرة القدم المغربية على مر التاريخ، في رحلة علاجه من مرض السرطان بالمستشفى العسكري في العاصمة الرباط، وذلك بعد استكمال المرحلة الأولى من العلاج الكيميائي بنجاح. وتتكفل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بكافة تكاليف علاجه، في لفتة إنسانية تُبرز مكانة هذا النجم الكبير في تاريخ الكرة المغربية
تأتي هذه المبادرة بعد زيارة خاصة قام بها رئيس الجامعة، السيد فوزي لقجع، إلى منزل أحمد فرس بمدينة المحمدية. وخلال الزيارة، أكد لقجع على التزام الجامعة بدعم أسطورة الكرة المغربية وتوفير كافة الموارد اللازمة لعلاجه، تقديراً لمسيرته الكروية الاستثنائية التي جعلت اسمه محفوراً في ذاكرة الرياضة الوطنية والإفريقية.
أنهى فرس مؤخراً حصص العلاج الكيميائي، ويستعد الآن للمرحلة الثانية من العلاج تحت إشراف نخبة من الأطباء المختصين في المستشفى العسكري بالرباط. ويُعلق الجميع آمالهم على تحقيق نتائج إيجابية في هذه المرحلة الدقيقة من العلاج
يُعد أحمد فرس رمزاً وطنياً وأسطورة رياضية، حيث كان أول لاعب مغربي وعربي يفوز بجائزة الكرة الذهبية الإفريقية كأفضل لاعب في القارة عام 1975. كما قاد فرس المنتخب المغربي لتحقيق أول لقب في تاريخ كأس أمم إفريقيا عام 1976 في إثيوبيا، وهو الإنجاز الذي لا يزال يفتخر به المغاربة حتى اليوم.
تفاعل المغاربة بشكل كبير مع أخبار أحمد فرس، حيث أبدوا تضامنهم ودعواتهم له بالشفاء العاجل عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتؤكد هذه المواقف أن مكانة فرس في قلوب المغاربة لا تزال كبيرة، فهو ليس مجرد لاعب كرة قدم، بل هو رمز للوطنية والإنجاز



