كشفت تقارير صحفية عن بدء بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي، وزوجته كريستينا سيرا، إجراءات الطلاق بعد علاقة استمرت 30 عامًا.
وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن غوارديولا وسيرا، وهي رائدة أعمال في مجال الأزياء، اتفقا على الشروط الأولية لاتفاقية التسوية الخاصة بهما، بعد أن أصبحت أخبار انفصالهما علنية الشهر الماضي. وأشارت الصحيفة إلى أن الطرفين يسعيان للحفاظ على علاقة ودية من أجل أبنائهما الثلاثة، وتجنب أي نزاع قضائي.
وأفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن غوارديولا وسيرا عينا نفس المحامي لترتيب إجراءات الطلاق، مما يؤكد رغبتهما في إنهاء العلاقة بشكل ودي.
وربطت بعض التقارير الانفصال بقرار غوارديولا المفاجئ في نوفمبر الماضي بتمديد عقده مع مانشستر سيتي لمدة عامين إضافيين، حيث عادت كريستينا إلى برشلونة مع ابنهما الأصغر في عام 2019 للتركيز على أعمالها.
وأكدت كريستينا أنها “تشعر بحالة رائعة” في أول تعليق لها بعد انتشار خبر الانفصال، لكنها رفضت الإدلاء بأي تفاصيل حول أسباب الانفصال.



