في تصريح مثير للاهتمام، أكد يوسف بلقاسمي، المدير العام لشركة سونارجيس (الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير الملاعب)، أن ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط سيُسجل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية بعد اكتمال أشغال تشييده، نظرًا لسرعة الإنجاز غير المسبوقة.
أسرع ملعب يتم بناؤه في العالم؟
خلال اجتماع المجموعة الموضوعاتية المكلفة بتقييم “الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2008-2020” بمجلس النواب، كشف بلقاسمي عن تفاصيل المشروع قائلاً:
“تم هدم الملعب في شهر غشت، وانطلقت أشغال البناء في أكتوبر، وخلال ثمانية أشهر فقط، سنحصل على ملعب حديث بسعة تصل إلى 70 ألف مقعد!”
وأضاف أن المشروع يمثل ثورة في مجال البنية التحتية الرياضية، مؤكدًا أن حجم العمليات الجارية يُضاهي بناء مدينة بأكملها، حيث يشارك في الأشغال حوالي 3400 عامل متخصص، يعملون بنظام ثلاث ورديات يوميًا لضمان سرعة التنفيذ.
تفاصيل تقنية مذهلة ومواصفات عالمية
🔸 سعة الملعب: 70,000 مقعد
🔸 مدة الإنجاز: 8 أشهر فقط
🔸 عدد العمال المشاركين: 3,400 عامل متخصص
🔸 تنفيذ الأشغال على ثلاث فترات زمنية متتابعة لضمان تحقيق الهدف في الوقت المحدد.
وأشار بلقاسمي إلى أن التقنيات المستخدمة والسرعة الفائقة في الإنجاز تجعلان من هذا المشروع أحد أسرع المشاريع في تاريخ بناء الملاعب، مما يعزز مكانة المغرب كوجهة رياضية عالمية.
ملعب بمواصفات عالمية في قلب العاصمة
من المتوقع أن يكون ملعب الأمير مولاي عبد الله أحد أهم الملاعب الرياضية في إفريقيا والشرق الأوسط، حيث سيوفر تجهيزات حديثة بمعايير فيفا، وسيمثل إضافة نوعية للبنية التحتية الرياضية الوطنية، خصوصًا مع استعداد المغرب لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2025، والمشاركة في تنظيم كأس العالم 2030.
يُعد هذا المشروع جزءًا من رؤية رياضية شاملة تهدف إلى تطوير البنية التحتية الرياضية بالمغرب استعدادًا لاحتضان كبرى التظاهرات العالمية. ويأتي في سياق تحديث شامل لمجموعة من الملاعب الوطنية، لتعزيز جاهزية المغرب لاستقبال الفعاليات الرياضية الكبرى.



