يدرس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إلغاء الوقت الإضافي في مباريات الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا، بحيث تنتقل المباريات المتعادلة مباشرة إلى ركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي. تهدف هذه الخطوة إلى تقليل عدد الدقائق التي يلعبها اللاعبون، خاصة في ظل الجدول المزدحم للمباريات.
أسباب الدراسة:
- تخفيف عبء المباريات: يواجه اللاعبون ضغطًا متزايدًا بسبب كثرة المباريات، مما يؤدي إلى الإرهاق وزيادة احتمالية الإصابات. إلغاء الوقت الإضافي قد يساهم في تقليل هذا العبء.
- توسيع البطولات: مع زيادة عدد المباريات في دوري أبطال أوروبا وتوسع بطولات مثل كأس العالم للأندية، أصبح من الضروري البحث عن طرق لتقليل إجمالي الدقائق التي يلعبها اللاعبون.
التحديات المحتملة:
- حقوق البث التلفزيوني: قد يكون من الصعب تنفيذ هذا التغيير قبل انتهاء دورة حقوق البث الحالية في عام 2027.
- تأثير على إثارة المباريات: قد يرى البعض أن الوقت الإضافي يضيف عنصرًا من الإثارة والتشويق للمباريات، وإلغاؤه قد يؤثر على تجربة المشاهدين.
تجارب سابقة:
- إلغاء قاعدة الأهداف خارج الأرض: في عام 2021، ألغى يويفا قاعدة احتساب الأهداف خارج الأرض، مما يشير إلى استعداده لإجراء تغييرات جذرية في هيكل البطولات.
- بطولات أخرى: تم تطبيق إلغاء الوقت الإضافي في بطولات مثل كأس السوبر الأوروبي وكأس السوبر الإسباني، حيث تُحسم المباريات المتعادلة مباشرة بركلات الترجيح.
تتفاوت آراء اللاعبين والمدربين حول هذا الاقتراح؛ فبينما يرحب البعض بتقليل عبء المباريات، يرى آخرون أن الوقت الإضافي جزء لا يتجزأ من إثارة كرة القدم.



