أعلنت السلطات الهولندية عن اعتقال بطل الكيك بوكسينغ المغربي، بدر هاري، مساء الأحد في أمستردام، بتهمة الاعتداء الجسدي على زوجته السابقة دافني، والدة أطفاله الخمسة. وفقًا للشرطة، فقد تم احتجازه طوال الليل وبدأ استجوابه صباح الاثنين.
بحسب تقارير صحفية هولندية، وقع الحادث بعد ظهر يوم الأحد خلال تسليم الأطفال، وهو الإجراء المعتاد وفقًا لاتفاق الحضانة بين الطرفين. تقدمت دافني ببلاغ رسمي للشرطة، ذكرت فيه أنها تعرضت لاعتداءات سابقة لكنها لم تقدم شكاوى حينها لأسباب شخصية.
وأفاد تقرير الشرطة بأن الحادث وقع أمام منزل دافني في أمستردام، حيث نشب خلاف بين الطرفين تطور إلى اعتداء جسدي مزعوم. وفقًا لما ورد، قام بدر هاري بتوجيه عدة ضربات لوجه زوجته السابقة، مما تسبب لها في إصابات وألم شديد. كما أكدت التقارير أن الحادث تم تسجيله عبر كاميرا جرس الباب، وتم تسليم الفيديو إلى الشرطة، وهو الآن قيد التحقيق.
سجل من العنف والتوتر بين الطرفين
منذ زواجهما في عام 2016، شهدت العلاقة بين بدر هاري ودافني العديد من الخلافات، التي بلغت ذروتها في الطلاق. ازدادت التوترات بعد الكشف عن علاقة بدر هاري بمربية الأطفال، مما جعل الانفصال معقدًا ومشحونًا بالمشاكل القانونية.
وكانت السلطات الهولندية على علم بمزاعم سابقة عن العنف المنزلي، حيث تم استدعاء بدر هاري سابقًا لجلسات تحذيرية حول تصرفاته. خلال إجراءات الطلاق، ظهرت اتهامات تتعلق بالعنف الجسدي والنفسي، بالإضافة إلى محاولات الترهيب، ما جعل القضية محط أنظار السلطات الهولندية.
الماضي الإجرامي وأثر الاعتقال على مسيرته الرياضية
لم تكن هذه المرة الأولى التي يواجه فيها بدر هاري مشاكل قانونية، حيث سبق أن تم اعتقاله في عام 2012 بسبب اعتدائه العنيف على رجل الأعمال الهولندي كوين إيفرينك. أدت تلك الحادثة إلى إدانته قضائيًا وسجنه.
على الرغم من مسيرته الرياضية الحافلة، فقد تأثرت سمعته بشكل كبير بسبب القضايا القانونية المتكررة. قد يكون لهذا الاعتقال الجديد تداعيات على مستقبله في رياضة الكيك بوكسينغ، خصوصًا مع ارتباطه بمنظمة Glory التي قد تعيد النظر في استمرار تعاقدها معه.
حتى الآن، لا تزال الشرطة الهولندية تواصل تحقيقاتها في الحادث، ولم يتم تأكيد هوية المحامي الذي سيمثل بدر هاري في هذه القضية الجديدة. من المتوقع أن تكشف الأيام القادمة عن مزيد من التفاصيل حول تطورات القضية والإجراءات القانونية التي ستتبعها السلطات.



