في خطوة تعكس عزمًا وإصرارًا على تجاوز الماضي، نجح المكتب المسير لنادي اتحاد طنجة في إغلاق جميع الملفات العالقة من نزاعات قانونية وأحكام صادرة، سواء تلك المتعلقة بالاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أو بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. هذا الإنجاز التاريخي، الذي يعد بمثابة “انبعاث” للفريق، يفتح الباب أمام تأهيل اللاعبين الجدد، الذين سينضمون إلى كتيبة “فارس البوغاز” في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، وعلى رأسهم النجم المخضرم محسن متولي، الذي يُنظر إليه كصمام أمان للفريق في المرحلة القادمة.
“كاري 18” تكشف في معلومات حصرية، أن محسن متولي، الذي سبق وأن ألهب المدرجات بمهاراته الفائقة بقميص الرجاء الرياضي، لن يحصل على منحة توقيع كما هو معتاد، بل سيتقاضى راتبًا شهريًا قدره أربعة ملايين سنتيم، بالإضافة إلى مكافآت مغرية مشروطة بتحقيق أهداف محددة، أهمها بقاء اتحاد طنجة ضمن أندية الصفوة بالقسم الاحترافي الأول، وهو التحدي الذي يمثل الأولوية القصوى للنادي في هذا الموسم الحاسم.
ويعتبر محسن متولي، الذي كان من أبرز مهندسي بقاء الفريق في القسم الأول قبل موسمين، بمثابة “الحارس الأمين” لتطلعات جماهير طنجة العريضة، والتي تنتظر بفارغ الصبر عودة فريقها إلى سكة الانتصارات. لقد كان له دورًا محوريًا في تخطي الصعاب والتحديات الكبيرة التي واجهها الفريق آنذاك، حيث ساهم بقوة في إحباط كل التكهنات التي كانت ترشح الفريق للهبوط.
بهذه الخطوة الشجاعة، يثبت اتحاد طنجة نيته الصادقة في بناء فريق قوي ومتماسك، قادر على تحقيق تطلعات الجماهير الطنجاوية. إن انضمام متولي إلى جانب بقية اللاعبين الجدد يمثل إضافة نوعية للفريق، وتفتح الباب أمام تحقيق نتائج إيجابية في المباريات القادمة، فهل سيكون متولي هو “كلمة السر” في صحوة الفريق هذا الموسم؟ الأيام وحدها كفيلة بالإجابة.



