تحظى النتائج الإيجابية التي يحققها النادي المكناسي هذا الموسم بتقدير وإعجاب جماهيره، التي تُثني بشكل كبير على العمل الاستثنائي الذي يقوده المدرب الوطني عبد اللطيف جريندو. فمنذ توليه قيادة الفريق، نجح “الرجاوي” في إحداث تحول كبير، أعاد به التوازن إلى صفوف “الكوديم” وساهم في تحقيق سلسلة من النتائج الرائعة التي عززت من مكانة الفريق في سبورة ترتيب الدوري الاحترافي الأول.
وتعد الأسباب الرئيسية وراء هذا التحول الكبير هي الاستراتيجية التكتيكية الفعّالة التي يعتمدها جريندو، بجانب الروح القتالية العالية التي نجح في غرسها داخل اللاعبين، ليصبح الفريق أكثر انسجامًا وقوة في المباريات. وكانت المباراة الأخيرة أمام المغرب الفاسي خير دليل على هذا التطور، حيث حقق النادي المكناسي فوزًا مقنعًا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ليعزز موقعه في المركز التاسع برصيد 25 نقطة.
هذا الأداء الرائع يأتي بعد فترة صعبة عاشها النادي تحت قيادة المدرب السابق عبد الحي بنسلطان، الذي فشل في تحقيق النتائج المأمولة، وهو ما جعل إدارة النادي تتخذ قرارًا شجاعًا بتعيين جريندو، في خطوة كانت ضرورية لإنقاذ الموسم وضمان البقاء في قسم الصفوة.
اليوم، ومع هذه النتائج الملفتة، يبدو أن عبد اللطيف جريندو يسير بثبات نحو تحقيق هدف إدارة النادي، والمتمثل في ضمان استقرار الفريق ضمن أندية النخبة، والعمل على بناء فريق تنافسي قوي في الموسم المقبل.
بكل تأكيد، أرسل النادي المكناسي رسالة واضحة إلى منافسيه، مفادها أن “الكوديم” عازم على العودة بقوة، على أمل أن يستعيد بريقه ويُنافس بقوة على أعلى المستويات في المواسم القادمة، مما يزيد من آمال جماهيره التي تتطلع لرؤية فريقها يستعيد أمجاده.



