افتتح متحف كرة القدم المغربية أبوابه رسميًا أمام الجمهور، اعتبارًا من 1 فبراير 2025، ليمنح عشاق الساحرة المستديرة فرصة استثنائية لاكتشاف تاريخ كرة القدم المغربية من جذورها إلى أحدث إنجازاتها. ويقع المتحف في قلب مركب محمد السادس لكرة القدم في المعمورة، حيث سيستقبل الزوار خلال عطلات نهاية الأسبوع، يومي السبت والأحد، من الساعة 10 صباحًا إلى 6 مساءً.
رحلة عبر الزمن.. ستة محاور رئيسية تروي تاريخ الكرة المغربية
يقدم متحف كرة القدم المغربية تجربة غامرة تمزج بين التاريخ والإثارة والذكريات الخالدة، من خلال معرض دائم يتكون من ستة محاور رئيسية، تستعرض أبرز المحطات التي صنعت أمجاد كرة القدم المغربية:
🔹 الرؤية الملكية: تسلط الضوء على دور القيادة الرشيدة في تطوير كرة القدم المغربية.
🔹 أرض الرواد: تعرف الجمهور بجيل البدايات الذين مهدوا الطريق لنجاحات الكرة المغربية.
🔹 أرض التميز: تستعرض أبرز اللحظات المضيئة والإنجازات التاريخية التي حققتها المنتخبات الوطنية.
🔹 قاعة المشاهير (Hall of Fame): تكريم لأبرز النجوم الذين ساهموا في رفع راية المغرب في المحافل الدولية.
🔹 أرض الضيافة: تسلط الضوء على دور المغرب في تنظيم واستضافة كبرى الأحداث الرياضية.
🔹 أرض الشغف: استعراض للحب الكبير الذي يجمع الجماهير المغربية بكرة القدم، من الملاعب المحلية إلى المنافسات العالمية.
إلى جانب المعرض الدائم، يتيح المتحف للزوار فرصة العودة إلى اللحظات التاريخية للمغرب في كأس العالم، من أول مشاركة في مونديال 1970 إلى الإنجازات الأسطورية الأخيرة في كأس العالم قطر 2022. سيتمكن عشاق كرة القدم من مشاهدة مقتنيات نادرة، صور حصرية، وأبرز اللقطات التي خلدت اسم المغرب على الساحة الكروية العالمية.
يؤكد متحف كرة القدم المغربية أن كرة القدم ليست مجرد لعبة رياضية، بل قوة جماعية، وشغف متجذر في وجدان المغاربة، ورمز للفخر الوطني. من خلال كل مساحة، كل قصة، وكل قطعة معروضة، يقدم المتحف تجربة فريدة تلهم الأجيال الحالية والمستقبلية، وتعزز مكانة المغرب كواحد من أقطاب كرة القدم العالمية.



